عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
235
خزانة التواريخ النجدية
معرفة تلك الأسباب . إذا يرجع إلى سياق الأخبار مضطرين إلى أخذها عن المصدر المذكور . ناصر السحيمي يطلب من الإمام إطلاق سراحه فلما جرى من مطلق السحيمي من إنفراج مندوب الإمام فيصل من عنيزة وإعلانه العصيان ، كان ناصر السحيمي عند فيصل بالرياض وكان هو الذي طلب من الإمام فيصل الإذن بالرجوع إلى عنيزة لإرجاع أخيه إلى الطاعة فأذن له الإمام فيصل ورجع ، ولكن لم يرجع أخيه إلى الطاعة ، بل انضم إلى رأيه ودخل فيما دخلوا به ، وصمم على الحرب ، فهل يا ترى أنه اقتنع ووجد أن هناك أسبابا توجب ذلك . قال ابن بشر وكان عبد العزيز إذ ذاك قد غزا بأهل القصيم ونزل على جراب الماء العروف وأقام عليه نحو شهر يخوف المسلمين . أهل عنيزة يستدعون عبد العزيز المحمد وأرسل أهل عنيزة إلى عبد العزيز يستدعونه فرحل من مكانه وقدم عنيزة وتعاهدوا على الحرب . الإمام فيصل يجرد الجنود لحرب أهل القصيم خرج الإمام فيصل من الرياض ونزل الحسي وكتب إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو ، فلما اجتمع عليه باقي غزاوته رحل ونزل الجمعة وأقام أياما ، ثم رحل ونزل ساجر وأقام عليه أياما ، وأمر علي عبد اللّه البجي ، وزامل العبد اللّه السليم أن يرحلوا برجال معهم وينزلوا العوشزية عند أرحام لهم هناك لعله يحصل لهم فرصة في البلد ثم رحل هو ونزل المذنب